الخميس، 23 مايو 2013

من إشكالياتنا الأساسية:

إن هزيمتنا كمسلمين (علمية وفكرية وتعليمية وتربوية) أولا ..
ونعاني (ومنذ قرون) من كل ألوان:الأزمات السياسية ..والتفككات الإجتماعية ..والنقائص الإقتصادية ...بل وتزداد سقطاتنا على كل الواجهات وفي كل التوجهات..بما فيها فقرمواطنينا: رغم  ثرواتنا الضخمة  وطاقاتنا البشرية الهائلة ... :
مما جعلنا (كمدرسة فكرية إصلاحية.. وكإسلاميين مومنين عن بصيرة: بمذهبيتنا الإسلامية :دون تجزيء ممل ولا تبسيط  مخل) : نوجز كل عراقيل يقظتنا إسلاميا.. وكل كبوات  صحوتنا.. بل ونلخص كل الفشل الدريع للأحزاب المحسوبة على إسلامنا السياسي في :
أولا / قوة المدارس الغربية والقداسات الصهيوماسونية  في التخطيط  لكل مجالات الحياة الإنسانية .. بل وبرمجتها الدقيقة لكل مجتمعاتنا حاضرا ومستقبلا.. وكذا هيمنتها على كل العقل العالمي  وبوعي بليغ وللأسف .. وبدراسات تنظيرية أكاديمية/عملية وواقعية.. وبسياسات نفعية وماكرة في آن واحد : تلبس دوما  حقنا بالباطل. وتلبس العلم بالجهل . والتنظيم بالفوضى . والحرية بالأهواء وبكل عبثية :
و(بميزانيات مالية. وطاقات بشرية. وترسانات عسكرية: فوق الخيال ) :
وكل هذا لفرض السلام اليهودي على العالمين : والذي لا يعني لنا سوى :
1/الإستسلام لكل إملاءات إبليس كحبر ماسوني أكبر..
2/التنكر لكل مبدئيتنا الإسلامية :
3/سحق الشعب الفلسطيني وكل دول الجوار ..
4/تدجيل ومسخ الإنسانية ..
5/الركوع القبلي لأمير السلام اليهودي المقدس في طقوسهم :بل وإلههم المعبود: الذي يعدون له كل العدد ..
 مما يعني الخضوع للبهيمية والشيطنة .. بل والتأهب لبعثة هذا الدجال الأعور:الملعون بالعديد من الأحاديث النبوية الشريفة. 
بل ونعي كذلك وسنيا: بأن الحكم بما أنزل الله أول من رفع .. ولن يعود سوى ببعثة المهدي ونزول عيسى عليهما السلام : فهما أميرا سلامنا المستقبلي بل والمصيري... والمهدي ليست فرية شيعية كما يظن بعض السنيين ولا الإمام الشيعي المسردب عند الشيعة : بل هو طالب علم لم يولد بعد : يبايعه المهدويون وهو للإمارة كاره : وقد بشرت به العشرات من أحاديث أهل السنة التي يصحح بعضها بعضا..
 ولهذا فإننا نتدافع (كمدرسة مستقبلية) بسلامنا الإسلامي المناقض تماما لشلوم صهيون.. وليس قتاليا: فهذا يتبناه المجبرون عليه من إخوتنا المقاومين  ضد كل ألوان الإحتلال الإمبريالي لبلداننا ..إذ إحترام الإختصاصات واجب: والمواقف والفتاوى تتنوع   بين الجهاد في ميادين الحرب.. والتسالم التام بيننا كمسلمين في  بلداننا ...أوفي كل أوطان من يسالمونا ... والفتاوى تتغير حسب الزمان والمكان والظرف والحال: بل والحرب لم يعد حلا أمام كل ما استجد من أسلحة فتاكة : ناسفة للمدن والقرى وبكل أطفالها ونسائها وشيوخها بل ورضعها: وبلمسة زر واحدة ..............:
إذ أفلح الصهاينة في إنتاج كل الأسلحة المدمرة للأرض والنسل .. وفي زرع كل بدور الحروب الوحشية الكارثية,, بل ونجحوا في برمجتهم منذ قرون (لاقتتال المسلمين فيما بينهم):بل ونيابة عن الجيوش الصهيوغربية : وليجتاحوا (بعدها ودوما): كل منتصر من هاته الفصائل المتناحرة بينها بكل جهالة وعن بلادة سياسية لا تكاد تصدق لمسلم: وليصير الجهاد مغنما لتجار الأسلحة ومروجي كل المحرمات.. وللعصابات الدولية.. وكذلك  مصيدة وللأسف: للعديد من شباب الأمة المتحمسين والحالمين أو المغرر بهم..
فكما فعل الغرب بالقاعدة وطالبان سيفعلون بكل من يتبنى الجهاد دون وعي عميق بتوازن القوى العالمية: ودون إستشارات لأهل الأمر من الفقهاء والساسة معا.
 والصراع السني الشيعي اليوم (والذي يزيد من تسعير فتائله العديد من الدعاة عن جهل سياسي فظيع): قنبلة صهيونية موقوتة نحو حرب طائفية لا نراها سوى كاسحة لمستقبلنا الإسلامي:
 ولهذا نندد باقتتال المسلمين فيما بينهم بدعوى التسنن أو التشيع أو أية دعوى : فالقاتل والمقتول في النار كما تشير العديد من الأحاديث إن صحت ..
بل ونرفع راية السلام التربوي والتعليمي والحضاري: لا سلام الحرب والدمار الصهيوني الذي اجتاح بلداننا الإسلامية بفصائل لا تنزه سلاحها عن دمائنا كمسلمين .. ويتلاعب بها ساسة الغرب كنقط ضعف ضد حكامنا .. بل وكدمى موجهة لنسف الأمة :وباسم الجهاد وللأسف: ( ولا أعني بهذا: الجهاد الإسلامي كدفاع : إن وجب فقهيا) ..
وكل هذا لمرمي: التسلط الصهيوماسوني: وليس علينا فقط.. ولا على العالم فحسب : بل على كل الكون كما تملي عقائدهم الأسطورية بل والإبليسية : فمن ساسة الماسونية والصهينة من لا يتخذ قرارا إلا بعد مشورة الكهنة والسحرة والعرافين بل وبعد إذن الشياطين أو إبليس شخصيا  ...
 فجل التخطيطات (الصهيوغربية) وللأسف :تحققت ضدنا وبامتياز.. بل وبعمق أكاديمي وعلمي دقيق : فالماسونيون يخربوننا :
- بعلمية وخبرة علمائهم في كل المجالات...
- وبديبلوماسيات ساستهم الماكرة بوعي ونضج ونباهة..     
- وبقناعات يهوديتهم.. وكل طقوسها السحرية لحد الإستنجاد بالشياطين وبإبليس شخصيا :
وهذا مقابل إرتجالات عشواء بل ومجنونة منا كعرب وكمسلمين  ثم (كإسلاميين إن صح النعت): فلا نتدافع ضد كل هذا لا بعلمية وخبرة .. ولا بإسلامية حقة .. بل وليستغل الساسة سداجتنا لحد الفصل التام بين أحزاب الإسلام السياسي وكل علوم مذهبيتنا :
فهل بعدها يحل لأحزب إسلامنا السياسي إدعاء المرجعية الإسلامية إنتخابيا؟؟...:
ثانيا / فمن عوائق يقظتنا الحضارية كذلك : عدم إيماننا بالعديد من علومنا الإصلاحية .. وتشجيع جل ساستنا للتبسيط والجزئية في الدعوة وفي التأطير التربوي والتعليمي والمدني , بل وتخلي الساسة ومنذ عقود على كل البديل الإسلامي .. وعلى معظم العلوم الإسلامية العلمية: سواء أكانت تراثية أم تجديدية ؟؟؟..
مما عمق تفوق الإنسان الغربي علينا حتى أخلاقيا وحقوقيا :ولحد :
1/إستلابنا الثقافي والعلمي بل والحضاري ..
2/تبني العديد من أدمغتنا لبدائل الغرب جملة وتفصيلا.. 
3/تغريب العديد من أسرنا..
4/دعوتنا رسميا وإعلاميا وتعليميا وكذا تربويا بل وحتى فنيا
لأساليب الحياة الغربية. 
5/كل أزمات الردة الغير المعلنة .... 
مما جعل كل مشاريع فكرنا الإسلامي تتراكم كجثت هامدة في   مكتباتنا : والتي لم تعد سوى مقبرات لا لكتبنا الإسلامية فحسب.. بل ولكل (الكتاب العربي ) المنبوذ بكل صمت:
 بل ولحد الفصل التام  اليوم بين: 
(عملنا السياسي والدعوي والتعليمي والتربوي والفني ) 
وكل:(فكرنا الإسلامي).. وجل (علومنا وفقهياتنا):
بل وكل أدبنا العربي السامي : 
فهاته رؤوس أقلام أولى لإشكالياتنا المتشابكة هاته : 
  (كمدرسة فكرية إسلامية إصلاحية تنظيرية ومستقبلية) 
وجوابنا : 
فقه للعمل بالقرآن الكريم :سنيا ..
وفقه حركي..
وتربية روحية عرفانية..
ومشاريع علمية إصلاحية..
وقسم تعليمي: تأهيلي وإعدادي وثانوي وجامعي ..
وإختصاصات تجديدية...
ومشروع فني:
وكلها موادنا لا تزال مفتوحة كمسودات كما كل كتبنا.. وقابلة :
(لتوجيهاتك أستاذنا. وللمساتك أستاذتنا).
ثم لتوصيات ونصائح كل مهتم عن علم: بمذهبينا الإسلامية:                                            محتويات الموقع 

الثلاثاء، 21 مايو 2013

اللهم صل على محمد وآله والصحب:


احدث بطاقات اسلامية 2012 اجمل بطاقات دينية 2012

مشروعنا الإصلاحي :

مشروعنا الإصلاحي : ويحتوي على رؤيتنا العامة للإصلاح الإسلامي: إنطلاقا من إشكاليات (الهيمنة الصهيونية على العقل العالمي)و(شتاتنا العربي) و(تفرقتنا الإسلامية) وكل عموميات أزماتنا كمسلمين.. كما يحتوي هذا المشروع على كل الكتب المؤسسة لمدرستنا إنطلاقا من نداء المؤسس ب(تفسيرعملي للقرآن الكريم) بل ووضع اللبنات الأولى له. حتى كتبه التنظيرية ل(مذهبية إسلامية وحدوية) ولا نقول واحدة . فكتبه في (التربية الروحية ) بكل سنية..ثم مؤلفاته في (الفقه الحركي) ثم (دواوينه الشعرية): فقد كان المؤسس بحمد الله تعالى سباقا للنداء ب(تفسير موضوعي للقرآن الكريم) منذ الثمانينات: لينجزه أحد المجتهدين جزاه الله تعالى: ثم هاهو ذا يكون أول من ينادي ب(تفسير عملي) بل ويقوم بوضع لبناته الأولى  ..كما أنه كان سباقا للنداء ب(فقه حركي حكيم) لنا كمسلمين إسلاميين: فإنعدام هذا الفقه أو لنقل عدم الإلتزام به (كان وسيكون السبب الأكبر في فشل كل الأحزاب الإسلامية الحاكمة اليوم): ودون (هندسة مذهبية ..ولا إلتزام حتى بثوابت إسلامنا الحنيف).دخول.

قسمنا التعليمي والتربوي:

قسمنا التعليمي والتربوي: إذ تنادي المدرسة  ب(تجديد الخطاب الإسلامي) بل وبتجديد جل التدريس الإسلامي: فالتعليم العتيق يجب أن ينحو نحو الإجتهاد والتفتح على كل العلوم الإسلامية:لا التفتح على بعض العلوم اللازمة للوظائف فقط.. بل وترى هيمنة منهج المدارس السكولاستيكية على شعبتي  الشريعة والدراسات الإسلامية.. وتعامي العديد من الأساتذة لحد الآن على جل ما استجد من علوم واجتهادات.. وخصوصا في ميادين الفكر الإسلامي : فهزيمتنا كمسلمين فكرية وتعليمية وتربوية أولا: لذا ترى المدرسة بأنها متكاملة مع التعليم العتيق وكل الشعب الدراسية الإسلامية لتدريسها للعديد من العلوم الإسلامية التي لا تدرس رسميا :بل ولحد ندائها بوجوب تدريس التربية الروحية في كل هاته الشعب.. بل والإشارة الجمالية والفنية لها في كل مستويات التدريس الإسلامي: بهدف تطبيب التطرف والشكلية والجزئية والعديد من نواقصنا كمسلمين : لذا تقوم المدرسة ب(التدريس والتربية عن بعد) لمقررات أولية ستسعى رويدا لتطويرها  : وذلك عبر مستوى (تأهيلي فإعدادي فثانوي ثم جامعي: يتضمن كل ما استجد من إختصاصات: من الإعجازات العلمية في القرآن الكريم والسنة الشريفة حتى الإقتصاد الإسلامي ففقه الأسلمة... والتربية الروحية ..و...بل وحتى السلام الإسلامي:التي تراه المدرسة إشكالية علمية ومبدئية أولا)..دخول .

الاثنين، 21 يناير 2013

ملتقانا للتربية الروحية:


ملتقانا للتربية الروحية: إذ تنادي المدرسة بوجوب تطهير الزوايا الصوفية من كل ألوان الشعودة والشركيات:لاحترامها للتصوف السني أو التربية الروحية كعلم من أنفع علوم التربية الإسلامية.. والذي وللأسف يجهله العديد من المسلمين بما فيهم أكابر علماء الشريعة..  وليقوم به فقط بعض القائمين على الزوايا بصفتهم وراثا لشيوخهم :دون كفاءات: فجل ردئل الزوايا الصوفية تعمقت بتنصيب مقدمين ليس لهم أية أهلية .. وهجوم السحرة والساحرات والشياطين والقبوريين والعرافين على قبور الأولياء قدس الله أسرارهم..  وكذا إستغلال السدج من طرف هؤلاء العرافين والمنجمين والمسترزقين والمدعين للتبرك والبركات.. بل واستغلال بعض الساسة لبعض المتصوفة  كتيار نقيض للإسلاميين : لكل هذا ولسمو التصوف السني الحق :تساهم المدرسة في الإصلاح الصوفي علميا وكل الإصلاح الإسلامي عموما :ببرامج تربوية روحية في مقرراتها التعليمية .. وعبر ملتقاها التربوي هذا :دخول.  

الجمعة، 9 نوفمبر 2012

أرضيتنا التأسيسية: فاتحة وتعريف:

                                         باسم الله الرحمان الرحيم والصلاة على محمد
                                                وعلى آله والصحب
شعار المدرسة : 
                                  بالعلم حرية العقل
                                       وبالإيمان حرية القلب..
                                         وبالله حرية الروح.
                                          وإلا فلا حرية. :
ديباجة :
أصبحت القطيعة اليوم بين الإسلاميين ومشاريعهم الإسلامية عادية ومقبولة.. وذلك: نظرا لإكراهات الوقائع السياسية في جل بلدان عالمنا الإسلامي:
 لكن الخطر الأكبر يتجلى في: إنسياق العديد من مفكري الإسلام مع هاته الواقعية: لحد تبريراتهم العقلانية والمنطقية لهذا التراجع والإنكفاء : مما سيصنف /لا قدر الله/ كل الفكر الإسلامي مستقبلا ضمن الطوباويات والمثاليات اللامقبولة واقعيا..
فقد كثر سواد أحزابنا الإسلامية /إن صح النعت/:بمواعظهم الإيمانية ومبادئهم ومشاريعهم وتدينهم: التي سرعان ما انقلبت وللأسف:لعلمانوية وعلموية وإسلاموية مجنونة :وهم يتسلمون الكراسي السياسية... وبارتجالية عشواء :سرعان ما بدأت بإجهاض كل البديل الإسلامي : ما لم ينادى ببعض علومه غربيا : كتنزيلهم العلماني حاليا: لبعض خصائص إقتصادنا الإسلامي :  
وقد كان آخر أمل لنا في ربيع العرب مصر:لكن مكائد المتغربين فيها وكذا كثافة المتأسلمين فيها وإسلامويتهم الشاردة  سرعان ما أفلحت في وءد كل المشروع الإسلامي ، ليبقى الأمل الأزهر الشريف، والأزهر وحده فكل الجامعات الإسلامية العليا..
ولهذا سيبدو لكم مشروعنا هذا: مجرد قناعات مثالية بعيدة كل البعد على كل الواقع السياسي العالمي والعربي: 
ونحن واعون كل الوعي بهاته المعضلات : 
لكن مهمتنا تنحصر في التنظير المبدئي :
 فمهمة المفكر الإسلامي التنظير لما ينبغي أن يكون إسلاميا : أما مهمة السياسي فتفعيل ما يمكن أن يكون:وبكل مبدئية إن كان حقا مصلحا..
وقد كان الأمل: فلاح الأحزاب الإسلامية الصاعدة اليوم : في زرع بدور مذهبينا الإسلامية على المدى البعيد: 
الرجاء الذي سرعان ما تبخر أمام العقل المعاشي لمعظم المسلمين  ...:
لنزداد تأكدا بضرورة /المناداة علميا وتربويا/ بكل بديلنا الإسلامي: وبتنظير مستقبلي يكاد يكون كل رجائه العالمي محصورا: في إمامنا المهدي عليه السلام :
إذن: /وبهاته المعضلات المتشابكة/ : وبكل مسوداتنا العرفانية هاته :نتدافع فكريا : 
وما علينا سوى التنظير المبدئي: لعلنا نساهم في ترشيد عملنا الإسلامي مستقبلا:
وذلك :عبرالمناداة تدريجيا :بالأنسنة:
وبالقرآن الكريم كله كإمام..
وكل السنة  كمأمومة :
لا العكس:
فمنهج  أهل الحديث له مجالاته الفقهية سلفيا ..
أما الفكر الإسلامي فتتنوع مناهجه التجديدية:
و: كل يعمل على شاكلته: 
واختلاف مناهجنا الإسلامية إختلاف تنوع وتكامل :لا خلافات تضاد:كما واقعنا:
 أما مستقبلا ف :لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا:.    
  تعريف المدرسة :
تسعى المدرسة لكل ما يهدف له كل الإسلام وهي:

1/فكرية إصلاحية:
 لأنها ذات مشروع علمي لإصلاح الفرد والمجتمع والأمة والإنسانية جمعاء كما ديننا الحنيف.
2/قرآنية :
لأنها تجعل مشروعها الحضاري الكامل هو القرآن الكريم تحت فقه لها سمته : فقه العمل بالقرآن الكريم ..إذ رأينا بأنه لا مناص من تفسير عملي للقرآن الكريم بكل العلوم الحقة المستجدة :
 فالقرآن سنيا وبكل علمية: مشروعنا الحضاري الكامل..وكل ما دونه من مشاريع تبقى جزئية.... لكن وأنا أنجز أولى أحزاب ( التفسير العملي للقرآن الكريم ) ذهلت وأنا أرى فيها سماوات وسماوات وسماوات حيرتني بل وجعلتني أجزم بأننا لو طبقنا عمليا فقط (بعض أحزاب قرآننا الكريم) لسعى كل الكون يحدثنا كما العديد من الأنبياء والأولياء عليهم السلام .. مما جعلني أنادي بالإكتفاء بالعمل السني المبسط لكل العمل القرآني .. لكن مع النداء بضرورة الدراسة الإيبيستيمولوجية لكل القرآن كفريضة للتقدم العلمي والفكري في كل المجالات ... فهناك أسئلة مستقبلية وحتى في العلوم المادية الحقة لن تحل مستقبلا دون إشارات من القرآن الكريم .. ولله الحمد.

3/سنية :
إذ تبني المدرسة فقهها وفكرها على هدى الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام .لكن السنة في مفهومها ليست منحصرة في علوم الفقه والحديث بل :السنة النبوية اليوم متفرقة بين فقه الفقهاء والمحدثين وفكر المفكرين الإسلاميين وحكمة العرفانيين..ولهذا كانت السنة في مفهومنا هي إتباع الرسول صلوات الله عليه لا في أقواله وأفعاله وتقريراته فقط كما يرى الفقهاء بل وكذلك في أحواله الإيمانية ومحاولة التقرب من نظرته الوجودية الكاملة. بل والسنة متجددة وغير ثابتة قرآنيا : لأن القرآن الكريم يدعوا :
للتدبر فيه
والتفكر في الكون
والتسنن بالحديث والسيرة
وأخذ العلوم والحكمة أنى تكن
وهذه فقط بداية الفكر الوجودي للرسول صلوات الله عليه أخي المفكر المومن.

4/ سننية :
لإيمانها بأن الكون قرآن منظور يجب على المسلمين تأمله باسم الله تعالى كعبادة:
ولهذا فإنها لا تحصر العلوم الإسلامية في بضع شعب فقهية كما حالنا اليوم ..
بل العلوم الحقة كلها علوم إسلامية.. والميزان الحق لكل العلوم هو عقل الحكماء المسلمين: كل في إختصاصه وبتفتح على كل الخبراء والعلوم ..لذا تنادي بتطعيم كل العلوم بآيات الله تعالى وأحاديث الرسول صلوات الله عليه وبنقد إسلامي بناء ومساهمات علمية إسلامية في كل ميادين البحث الإنساني والكوني :
كما أثبتت ذلك شعب الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ..وأطروحات فقه الأسلمة...

5/تدافعية :
حيث تسعى للتدافع سلميا  وبكل علمية لتطبيب كل المشاريع الضالة والمدارس الفكرية الغربية المهيمنة على كل العقل العالمي بعلوم مأدلجة ومغلوطة ..
فجل العلوم التي تدرس في كليات الآداب والعلوم الإنسانية والقانونية والإقتصادية علوم قاصرة بالمنظور الإسلامي وتحتاج لأسلمة علمية حكيمة ورزينة...فترى المدرسة بأن /المستقبل للعلوم الحقة والأخلاق الفاضلة/ وبأنهما سيمثلان ركيزتي كل التطور الحقيقي مستقبلا :
ولذلك تتدافع بمشروع تربوي علمي حضاري يسعى للكمال باسم البرهانية الإسلامية المومنة بالنقل بالعقل.

6/حضارية :
وذلك بمزجها بين الأصالة والمعاصرة ..فلا تجمد الفكر الإسلامي فيما مضى فقط ..
كما لا ترفض كل الثرات الإسلامي ..بل تومن بالحضارة الإسلامية التي ليست هي الحضارة العربية فقط كما يظن البعض ..
بل الإسلام ساهم منذ زمن البعثة الشريفة في بناء كل الحضارات الحديثة ولا يزال لحد الآن يساهم في تقدم الإنسانية جمعاء ..لذا :فكل حسنات الحضارة القائمة اليوم بقيمها المادية والأخلاقية على السواء: إنما هي من آفاق بل وأسس العلوم الإسلامية/: والتي كانت وسيطا جادا في نقل الحضارات القديمة وتجديدها نحو الحضارات الحديثة. بل وكل الأنبياء عليهم السلام ساهموا في بناء كل الحضارات الإنسانية ولم يكونوا أئمة تبرك وصلوات كما يفتري الكثيرون... بل ولولاهملنست الإنسانية حتى لغاتها ولما كان كل هذا التقدم .. بل ولو أطاعتهم الإنسانية لتغيرت الأرض غير الأرض من زمان..

7/وحدوية :
 إذ تحاول العمل علميا لوحدة الفكر الإسلامي رغم تشتت فقه المذاهب..
وترى أن الوحدة الإسلامية لن تكون بتوحيد المذاهب والرؤى ولا الكتب والفكر بل :
- بالوحدة على العمل بالقرآن كله سنيا
- باحترام الإختلاف بين المذاهب دون خلاف
- وبقبول الآخر مهما يكن مذهبه
فالمذهبية الإسلامية وحدوية لا واحدة ..

8/عرفانية: 
لإيمانها بالحكمة والتربية الروحية العرفانيتين لحد تدريسهما... بل وفتح ملتقانا للتربية للتربية الروحية على :
assamae.blogspot.com 

9/ تعليمية :
 لأنها تسعى:لبناء وتجديد العقل المسلم بكل أصالة ومعاصرة وتدافع:
وذلك عبر مقررات إعدادية وثانوية وجامعية واختصاصات إسلامية:/ لا تدرس رسميا ..

10/تربوية :
حيث تسعى لتزكية نفوس الطلبة عبر حثهم على كل مكارم الأخلاق القلبية أولا ..ثم الإلتزام بكل أوامر ونواهي السنة الشريفة والقرآن الكريم.وبالتربية الروحية كباب كبير من أبواب الدخول في الإسلام بكل شمولية.. دون إهما التنشئة الإجتماعية كلها عبر كل قنوات المجتمع المدني .. وخصوصا بعد كارثة الأحزاب الإسلاموية والتسلفية التي حررتنا من كل عقد الإسلام السياسوي ولله الحمد.. ولا أقول السياسة الشرعية للإسلام ولا الإسلام السياسي التي لم تكن أحزابه في مستواه لا مشروعا ولا جمهورا..


11/إنسانية :
لأنها تومن بأن الإسلام جاء لسعادة ورخاء كل الإنسانية إن  إلتزمنا به بكل علمية ومهما كفروا بالله ورسالاته سبحانه: وبالتالي فهو يأمرنا باحترام كل الناس إلا من ظلم :
بل وبالديانات الربانية جميعها وصلت الإنسانية لكل هذا الرقي المادي والمعنوي معا .. بل ولحد ندائنا بخدمة كل ( الأمة الإنسانية ) لا الأمة الإسلامية أو العربية فقط.
بل والأنسنة بكل الإسلام العلمي والتربوي للحفاظ جهدنا على فطرتنا الإنسانية سليمة وعلى سلامة فطرة كل الناس: مهمتنا الأولى ..
فنحن مدرسة إسلامية ذات بعد إنساني عام كما ديننا الحنيف ولله الحمد..


12/ إقتصادية :
إذ تنادي المدرسة بحل كل أزماتنا :
وبحل معضلات الفقر أولا :
عبر كل إملاءات شريعتنا الغراء  وإقتصادنا الإسلامي.
وللتعمق أكثر أدرس مسودات كتبنا والتي كلها ولله الحمد عملية على :

موجز أهداف مدرستنا:

 كل موجزنا :
سعي المدرسة لكل ما يسعى له سنيا ديننا الإسلامي الحنيف:
 من تقدم مادي..
 وصفاء قلبي وروحي وفكري  ... : 
وإستقرار إجتماعي وطني وإسلامي فإنساني عام.
وذلك بمساهمتها في ترشيد المذهبية الإسلامية عبر:
تدريس كل العلوم الإسلامية المستجدة وبتركيز كبير على كل العلوم العملية أولا وخصوصا: 
- فقه العمل بالقرآن الكريم .
- الفقه الحركي .
- والتربية الروحية.  
ثم بمشاريع إسلامية عديدة .. 
وشراكات جمعوية مدنية ميدانية ..
وكل هذا للمساهمة في :
تكوين مفكر إسلامي حضاري: 
ملم بكل أسس مذهبيته الإسلامية وآفاقها ..
ومؤهل لكل تدافعات الحاضر.. وكل تحديات المستقبل:
وبهوية إسلامية ثابتة.. :
فعلا حضارية ..
وفعلا موقنة بكل البديل الإسلامي: كمشروع حضاري إنساني مستقبلي...
لكل السعادة وكل الخير وكل الرقي والسلام.
والله أعلى وأعلم.